كسر الحواجز: ألانيا تطلق مساحات شاملة للجميع

قامت بلدية ألانيا بتنفيذ مشروعين مهمين في إطار أسبوع الإعاقة. تم افتتاح بيت الاستراحة ومتنزه الرياضة بدون عوائق بمشاركة أعضاء البروتوكول. قامت بلدية ألانيا بتنفيذ مشروعين مهمين آخرين خلال أسبوع الإعاقة. بهدف تسهيل حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وعائلاتهم، تم افتتاح مولا إيفي ومتنزه الرياضة بدون عوائق للمواطنين في حفل خاص. حضر الحفل محافظ منطقة ألانيا فاتح أوركميزر، ورئيس بلدية ألانيا عثمان طارق أوزجليك، ومستشار رئيس بلدية ألانيا فاروق كونوكجو، والرئيس الفخري لجمعية متطوعي الحياة الخالية من العوائق باتيكا والمحافظ المتقاعد كان ديريكجي، ورئيس الجمعية ليفنت بينال، وأعضاء الجمعية والعديد من المواطنين.

رئيس البلدية أوزجليك: “سنواصل إزالة الحواجز في العقول”

قال رئيس بلدية ألانيا عثمان طارق أوزجليك في كلمته خلال الافتتاح: “نحن سعداء بافتتاح دار الاستراحة ومتنزه الرياضة الخالي من العوائق في ألانيا في إطار أسبوع الإعاقة. دار الاستراحة هي خدمة دعم مهمة حيث يمكن للأشخاص ذوي الإعاقة قضاء وقتهم بأمان ويمكن لعائلاتهم أخذ استراحة قصيرة من حياتهم اليومية. تم تصميم حديقة الرياضة الخالية من العوائق لتكون منطقة تدعم النمو البدني وتزيد من التفاعل الاجتماعي. نهدف من خلال هذه المشاريع إلى إزالة العوائق وكذلك عدم المساواة في الفرص. من الممكن إزالة العوائق المادية؛ لكن المشكلة الرئيسية هي التغلب على العوائق في العقول. وبهذا الفهم، سنواصل عملنا بتصميم.

مشروع يمنح العائلات فرصة للتنفس: مولا هاوس

يوفر مشروع دار الراحة، الذي تنفذه بلدية ألانيا، بيئة يمكن للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة قضاء الوقت فيها بأمان ومتعة. يهدف بيت الراحة إلى منح الأسر فرصة للتنفس في الحياة اليومية، وتخفيف عبء الرعاية وتحسين المهارات الاجتماعية للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة، ويبرز كجزء مهم من بنية تحتية للخدمات الاجتماعية شاملة ومتاحة للجميع.

دعم الحركة والاندماج الاجتماعي من خلال حديقة رياضية خالية من العوائق

تم إنشاء حديقة رياضية خالية من العوائق باستخدام منطقة لم تكن مستخدمة من قبل. تم تصميم الحديقة، التي تهدف إلى تمكين الأفراد ذوي الإعاقة من المشاركة بنشاط في الحياة الاجتماعية بالإضافة إلى نموهم البدني، بالكامل وفقًا لاحتياجات ذوي الإعاقة. بفضل الهيكل الميسر للوصول إلى الحديقة، حصل الأفراد ذوو الإعاقة على مساحة معيشية أكثر نشاطًا وشمولية ليس فقط جسديًا ولكن أيضًا اجتماعيًا.